همس الفتيات



 

همس الفتيات

 ولهمس الفتيات أسرار ، كسر انبثاق الفجر ، ولخلجات قلوبهن معاني تبحث عن أفئدة تودع فيها فتكون الصديقات ،  وتلك اللقاءات التي تجمعهن لتسر كل واحدة بما يشف صدرها من مشاعر وردية وأجواء روحية، وخيالات حالمة لا تدرك كنهها ،فتأخذها الأمواج من شاطئ إلى آخر ، فتجد من خلاله الجمال والروعة، وتحلق كطير أطلق من سجنٍ طال به المكوث، فتبحث عن صدرٍِ حانٍ لتسلمه دفة القياد، وقلبٍ تستقر معه في هذه الحياة .

كانت  في المرحلة الثانوية في مدرسة  زهراء الثانوية بمسقط ، ومن بعدها دوحة الأدب الثانوية بالخوير  ، عاشت  تلك المرحلة وهي في تألق فكري ، تجادل هذا وتحالف ذاك ، لا يقر لها قرار إن كان هناك خللٌ في الطرح أو تجاوز للمنطق والعقل ، تطلع على  كل ما يقع تحت يديها من فكرٍ وأدب وثقافة عالمية فقرأت الأدب العربي بشقيه القديم والحديث ، والأدب العالمي ، والأدب الفارسي ، والثقافة الإسلامية.

تخرجت من الثانوية عام (84-85م)  وهي تحمل بيدها شهادة أخرى بجانب شهادتها الثانوية ، وهي وعيها وثقافتها الفكرية والوجدانية.