وحش في منزلنا .....فاطمة شعبان


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (801)
14/4/2007
 

عرضت ضمن فعاليات مهرجان المحبة والسلام

وحش في منزلنا .....

المشهد الأول :- 

( هذا المشهد مصاحب مع موسيقى هادئة والمسرح مظلم يظهر فقط خيال الفتاة)  

-   صوت فتاة : خلاص راح أقطع علاقتي معك ..! أنت سبب كل المشاكل الي صارت معاي ...! فقدت بسببك أعز ما أملك ..! تعرضت لمواقف تفشل قدام خلق الله ... حسيت إني إنسانه لا أملك نفسي  أنت فعلاً وحش كما يقال عنك ...!

-   ما أنسى موقف أمي مني لما حملتني مسؤولية أختي المريضة ونسيتها لآني كنت مشغولة معاك ... وزادت حرارتها والله ستر ما راحت من إيدنا ... بصراحة بسببك صرت ما أشوف أحد من العائلة ولا أعرف ألعب مع إخواني حتى دراستي صارت ما فيها تركيز ... سمعوا سالفتي أنا غدير ( فتاة محجبة )

-   صوت فتاة ثانية : أنا بعد قررت أغير نمط حياتي ما أدري شنو ممكن كان يوصل حالي لو ما أبوي إتدخل في الوقت المناسب .. قرار الفصل من المدرسة كان طالع وكنت راح أدفع ثمنه من عمري ... والشباب من كثرهم حواليني كنت راح أدفع ثمنه شرفي وكرامتي تعرفون شنوا صار معاي سمعوا سالفتي أنا دلال ( فتاة غير محجبة )

المشهد الثاني  :-

المكان مسجد ..

الزمان : بين الصلاتين

رجل كبير في السن يرن تلفونه : هلوا ( يعني ألو) من

...:

الرجل : وين أمك نادها نادها بسرعة .. ها شدقول ..نايمة هذا حزة النوم ..أمك ما عندها شيء غير النوم ...روح روح قعدها روح بسرعة ( كل هذا الحديث بصوت عالي )

يرن الهاتف مرة ثانية : هالوا ... إنت وينك ما تقوليلي أشعندك مع النوم هذا وقت النوم .. صارلي ساعة أدق

...:

أنا ويني وأنت شكوا تسألين يعني ما تعرفين وين أكون بالمسجد ...ها علي صوتك ما أسمع ... لا ما ني ياي على الغدا

...: ...

الرجل : شنوا كنت أبيي ..

أحد المصلين : حجي حجي أحنا بالمسجد قصر حسك

الرجل : أش قلت ...

أحد المصلين : قصر حسك طال عمرك نبي نصلي روح برا كلم أهلك ..

الرجل : ياللا ..ياللا بعدين أكلمك

بعد شوية يرن التلفون مرة ثانية : هالوا ...

....: بابا إنت خلاص صلاة ولا بعد ما خلاص ؟

الرجل : لا ..ما خلاص أنا ما يقول إنت مايدك تلفون أنا في مسجد يا للا روح ... وهنا يرتفع الأذان ..

المشهد الثالث :-

يدخل عدنان وهو شايل بأيده كيس ..

غدير : أشتريت

عدنان : طبعاً

غدير:  أشوف .. طبعاً راح يكون لي نصيب

عدنان : ألحين أراويج بس بشرط

غدير بدأنا نشرط طيب ماكوا مانع إشرط

عدنان : الفاتورة ندفعها بالنصف

غدير مفكرة : بالنصف ... طيب موافقة

غدير وهي تمسك بجهاز الموبايل وهي منبهرة بشكله

يدخل الأب ويطالع بطريقة كوميدية : ما شاء الله أشوف علب وأكياس

عدنان : وهو يقوم من مكانه ويقبل رأس الوالد : هلا يبا مثلما قلت لك إشتريت جهازي الخاص

الأب: للشغل ولا للغراميات

عدنان وهو يغمز لأخته : للاثنين بالنهار للشغل وبالليل للغراميات

الأب : بس دير بالك من هذا الوحش يا ولدي

عدنان : وحش حرام يايبا

غدير : كل هذا الجمال والنعومة والأناقة تقول عنه وحش

الأب: بعد التجربة راح تعرفون صدق كلامي..

-         المشهد الرابع :-

-         الأم : عدنان محمد غديرحوراء ياللا الغدا جاهز

-         وصل الجميع

-         الأب : وين غدير

-         حوراء : مشغولة يبا مع صديقها الجديد

-         الأب : لا حول ولا قوة إلا بالله وبعدين مع هاذي البنية ما تشوفي حل ياأم عدنان

-         الأم : والله عجزت معاها بس ما كوا فايدة إنت حاول يمكن تسمعلك

-         محمد : أنا قلت لك يبا ونبهتك بس إنت ما سمعت كلامي سمعت كلام عدنان

-   عدنان : هي كانت تستخدم جهازي أكثر مني دوختني ... ما كان في حل ثاني غير هذا .. وكانوا صديقاتها يتصلون في أوقات مزعجة..

-         عبدالله : وأنت مستانس مع الأصوات الناعمة ... غراميات ببلاش..

-         محمد : وأشكثرها ... بس تبي الصج ولا وحدة عجبتني

-         عبدالله : أكيد حاط عينك على وحده ..

-         الأب: أحم أحم ..نحن هنا ... شاركونا

-         عبدالله : أفا عليك يبا حاضرين بس أحنا خايفين على مشاعر أم عدنان

-         لأم : أش فيها أم عدنان    

-          أم عدنان : شفت يبا ما قلتلك

-         الأب : أمكم هي الخير والبركة يا ريت تحصلون زوجات... مثل أمكم 

-   الأم : خلونا من الغشمرة   أنا أدري عيالي موا مال هالسوالف كان مفروض يا عدنان  ما تشجعها وتشتريلها

-         عدنان : أبوي وافق يما وأنا أخوها ساعدتها بجزء من المبلغ

-    الأب: لا يا عدنان أنا ما وافقت بس هي كانت مصرة فقلت خليها تجرب وأحنا نتابعها ونشوف وين توصل لكن ألحين خلاص الأمور تطورت وكلامكم عدل لازم نشوف حل معاها

-   وصلت غدير بعد إنتهاء العائلة وهي تعتذر : أسفه يما أسفه يبا وعندما جلست على المائدة قام الجميع وهم يقولون الحمد لله لقد إنتهينا ...

-         أخذت غدير تنظر إليهم وقد أحنت رأسها خجلاً

-         المشهد الخامس :-

-         طابور صباحي في المدرسة

-   الناظرة : سلام عليكم يا بنات  ، أنا نبهت أكثر من مرة يابنات أن أجهزتكم النقالة ما تجيبونها في المدرسة عدل ؟

-         البنات : أيو.... صوت خافت

-   الناظرة: إذاً أتمنى الحين لما نفتش ما نحصل عليها في جنطكم  لأنكم تعرفون في بنات وهم يعرفون روحهم وهم أحنا نعرفهم يطلعون بين الحصص أو يقصون الساعات ويقعدون يسولفون مع ..!

-    ما راح أكمل اللبيب بالإشارة يفهم  .. فأتمنى إن الي ما تبي تطيح سمعتها تلتزم بقوانين المدرسة..! وأبيكم تعرفون إن الي راح نشوف عندها موبايل ما راح نسامحها ها المرة ... أرجو إنكم تكونوا عند حسن ظننا ..

-         .بعدما الكل  يدش شعبته  راح يبدأ التفتيش ....!

فتاة واقفة في ساحة خلفية من المدرسة تسولف في النقال ...الناظرة تمشي خلفها بهدوء وتسحب النقال من أيدها وتحطه على أذونها وتسمع الي كانت تتوقعه... شاب يتحدث إلى الطالبة - دلال -

المشهد السادس :-

-         تلفون يرن ...ترن ترن ...

-         الأم : نعم ...

-         ....: السلام عليكم

-         الأم: وعليكم السلام

-         ....: هل هذا منزل الطالبة غدير المجد

-         الأم : نعم وأنا أمها من معاي

-         ...: أنا الأخصائية النفسية حبيت شوية أدردش معاك عن غدير

-         الأم : خير إن شاء الله إتفضلي

-         ....: يا ريت يا أم غدير إنت وأبوها تمرون علي في المدرسة وان شاء الله تعرفون كل شيء

-         الأم : عسى بس خير غدير بخير

-         ....: لا  تقلقي غدير بخير أنا في إنتظاركم

-         المشهد السابع :-

-          مشهد ضاحك :-

-         إمرأة تدخل إلى محل الهواتف النقالة ...

-         البائع : أهلاً وسهلاً مدام أي خدمة ؟

-         المرأة : هاي أنا جاية أشتري جهاز نقال بس أبي أحدث جهاز اللي يسمونه توج...

-         البائع :  توج ...توج ...أها يعني أنت يقصد الزرار تج يعني مال لمس

-         المرأة : عفي عليك مبين عليك ذكي أش رأيك أشغلك مدير أعمالي

-         البائع : حادرين مدام إلي أنت يبي كم معاش يعطي ..

-   المرأة : وي صدق المسكين ... أنت ألحين طلع الجهاز شوف أبي هذاك النوع الي يسهل علي شغلي أنا بزبز ومان .

-         البائع : أنت  يبي يقول بزنز ومان

-         المرأة : ايوا صح

-         البائع : شوف هذا ماما هذا واجد زين أحدث موديل

-         المرأة : إسمع لا تقول ماما لا يكون خلفتك في إنديا( يعني هند) ونسيتك ...قول مدام فاهم

-         البائع : حادرين ماما ... اقسد مدام ... في وايد نغمات حلوة وفي بعد فيديوا وكاميرا كل شغل عدل مدل

-         المرأة : فيديوا كليب ...

-         البائع وهو يضحك : أيوا مدام إنت يقدر يسور فيديوا كليب ويقدر ينزل فيديوا كليب

-         المرأة : يعني شنوا يصور فيديوا كليب

-         البائع : يعني أنت وزوج إنت يغني مع بعض ويرقص ..و..

-         المرأة : أيا جليل الحيا أنا يرقص ..وأنت شكوا زوج أنا ..

-         البائع : سوواري مدام

-         المرأة : زين بعد شنوا فيه ...

-         البائع : بعد فيه  sms   وإنترنت

-         المرأة : ماشاء الله .. كل هذه أشياء فيه .. عسى بس أم راشد وأم جعفر وأم هشام موا شارين مثله

-         وفي هذا الأثناء يرن الهاتف ...

-   المرأة :ألوا ... نعم أنا أم عبد الرحمن .. لحظة حبيبتي أعطيك رقم سكرتيرتي الفلبينية دقي عليها وعطيها التفاصيل أنا مشغولة بعد عمريي سجلي عندك 6667722

-         ........

-   طبعاً هذا رقم ماسي حار حار شاريته ب600 دينار ...طلبك راح يكون جاهز ( فايف إستار)... باي ورحمة الله

-         طول المحادثة البائع مندهش وأندهش أكثر لما سمع الرقم

-         البائع : شنو يبيع أنت ماما أنا يبي يشتغل مع أنت

-         المرأة : أنا يبيع هدوم ... وأكسسوارات

-         البائع : وين محل أنت ؟

-         المرأة : محل ماكوا محل في البيت ... وبعد يبيع أكل ..ياللا خلصني جم حسابك ..؟ هاك كي نت

المشهد الثامن :-

( أم عدنان أمام الأخصائية النفسية )

الأخصائية النفسية : وهي تخرج جهاز نقال .. هذا جهاز أكيد تعرفينه

أم عدنان : هذا جهاز غدير .. شلوان وصل هنا

الاخصائية : هذا الموضوع الي أبي أكلمك فيه

أم عدنان : بس خلاص فهمت السالفة ... غدير جايبة النقال للمدرسة حسبي الله على بنات هذا الزمن ...

الأخصائية : حلو إنت سهلتي علي المهمة ممكن بس أعرف شنو مخلي غدير يصدر منها هذا التصرف ... هي تعرف أن النقال ممنوع في المدارس وهي ما من هذولاك البنات الي عندهم سوالف بطالية

أم عدنان : صحيح كلامك .. بس هذا الجهاز مأثر عليها وايد وأنا وأبوها قاعدين نحاول نحل المشكلة معاها ...

وفي هذا الأثناء تدخل أم عبد الرحمن ... وين الأخصائية النفسية بسرعة أنا وحدة مشغولة ... وتدخل على الأخصائية وهي تقول خير يا حضرة الأخصائية شمسوي دلولتي نظر عيني .. أعرفها شقية طالعة علي؟؟؟.. من أم عدنان ..! هلا ...

أم عدنان : أهلاً من حضرتج

أم عبدالرحمن :من أنا ... أنا أم عبد الرحمن ... أنا أم دلال رفيجت بنتج غدير اسم الله عليها ما شاء الله... حولها وحواليها ... نبي نجي نخطبها حك وليدي حمني

الأخصائية : ممكن أم عبد الرحمن تنتظريني برا أخلص مع ولية أمر وأناديج

أم عدنان : خلاص ياأبلة أنا فهمت الموضوع إذا أم صديقة بنتي أم عبد الرحمن فالخير راح يركض ورانا ...!

أم عبد الرحمن : شنو تقصدين ...طبعاً حبيبتي أحنا الخير كله راح نكون عندكم يوم الخميس الجاي والعشاء على حسابي ..

الأخصائية : أم دلال ... لو سمحتي ...

أم عدنان : بنتي بعدها صغيرة ما نبي نزوجها الحين

أم عبد الرحمن : خطبة حبيبتي... خطبة  ويتعرفون على بعض ولا إنت بعدج قاعدة على أفكار أول

أم عدنان : أعتقد هذا المكان مدرسة موا لهذه الأمور يصير خير

الأخصائية : أم عدنان أرجو إنكم تتباحثون في الموضوع

( وتخرج ام عدنان )

أم عبدالرحمن : خير يا أبلة ..

الأخصائية : إنت تعرفين ياأم دلال إن النقالات ممنوعة في المدارس ولم سألنا بنتج ليش جايبة نقال قالت أمي تقول خذي وياج خشيه

أم عبدالرحمن : إي عادي وليش لا وأنتو ليش تمنعوهم ..

الأخصائية : أش رأيج يا أم دلال بنتج تطلع من الحصص وتدق على الشباب

أم عبد الرحمن : لا ... إنتوا تبالغون ..بنتي تدق على صديقاتها وأخوانها

الأخصائية : أش رأيج إذا راويتج الأرقام الي راح أخبرج عنها وأنت جربي دقي وشوف جم شاب بنتي تمشي معاهم ...

أم عبد الرحمن : زين شنوا المطلوب ؟

الأخصائية : إتفضلي هذا هو المطلوب ؟

تأخذا أم عبد الرحمن الورقة وتطلع وهي تحلطم

المشهد التاسع :-

أم عدنان جالسة في الصالة مكتأبة وهي تدعو الله أن يعينها على بنتها وتصلح طريقها ... ثم تتوجه إلى غرفة غدير وتشوفها قاعدة على السرير ... وهي تبكي ... أول ما تشوف الأم : تخفي رأسها خجلاً

الأم : ليش جذي يا غدير ..

غدير : يما سامحيني ... يما أنا غلطانه بس والله يما أنا ما كنت أحاجي شباب ... بس رفيجاتي ... صحيح دلال وايد حاولت معاي بس تربيتيكم لي منعتني ... يما سامحني وقولي حك أبوي يسامحني ...

الأم : احنا ... سامحناج يا حبيبتي بس أنا أبيج تتعلمي درس من هذا الموقف وكل إنسان ممكن يخطأ الرسول (ص) يقول " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائون التوابون "

المشهد العاشر  :-

-         يدخل بو عبد الرحمن  إلى البيت : حصة ...حصة وينك فيه

-         ...:

-         وين راحت هالمرأة ؟

-         تدخل المرأة وهي شايلة تلفون نقال جديد

-         ...: وينج ..وينج لهذه الحزة ؟

-         كنت رايحة أشتري لي نقال .. ولا تبي الحريم يقولون عني رجعية ما أفهم في التطور

-         إنت قبل شهرين شارية نقال جديد ...

-         ...: وأش في أساير التطور عادي .. على فكرة روح مدرسة دلال وأكتب تعهد ..

-         الشايب : تعهد ليش شمسوية دلال

-   ...: ولا شي مودية نقال معاها وجاكينها وحاجزين النقال فاضين ما عندهم سالفة  أش فيها البنت تجيب نقال معاها ؟

-   الشايب : كل من دلالج إتفضلي بدل ما تأدبينها وتعلمينها الصح من الخطأ تدافعين عنها حتى وهي غلطانه  

-         ....: عقلي يا مرا وقعدي جابلي بنتك ربيها

-         وأنت شنوا دورك..؟

-         أنا خلتي لي حشيمة عندها كل ما قلت شيء لا.... قلتي خلي أبوك أنا أشتريلج

-         ألحين لا تجرج وايد أنا رايحة أخذ دش

-         والغدا..

-         أنا أسوي رجيم غداي تفاحة خلي الخدامة تحط لك غدا..

-         الرجل : لا حول ولا قوة إلا بالله .....حريم أخر زمن ...دلال يا دلال ...

-         دلال : أف ... نعم شنوا تبي يبا

-         الأب : ليش يا بنيتي ليش  تسوين لروحج مشاكل جم مرة قايل لج لا تستخدمي النقال في المدرسة

-         دلال : عادي يبا كل البنات يجيبون ولا يعني تبي يقولون عني ما أفهم بالتكنولوجيا

-         الأب : يا يبا  سمعي كلامي وعقلي وخليج من أمج ... ديري بالك على نفسك وإلا...

-         البنت : وإلا شنوا ...يعني شتسوي

-   الأب : شاسوي ..تبين أراويج شاسوي ... طلعة ماكوا ..نقال ماكوا ... مدرسة ماكوا وشوفي إتحديني بعد

-   البنت مندهشة من أسلوب الأب : أمبا ... أش في أبوي ... فجأة إتغير البنت وهي تتصنع البجي : .... يما شوفي أبوي ...

-              الأم : وهي لافة فوطة على رأسها ... خير  ليش تصارخون

-         البنت : يما أبوي يبي يحبسني في البيت حتى المدرسة الي أتعلم فيها ما راضي يخليني أروح

-         الأم : وليش .. شنوا صاير

-         الأب : قولي شنوا مو صاير .. سمعي حصوا إنت وبنتك ..طلعة من بيت ماكوا ..نقالات ماكوا ..

-         الأم : عشتوا ومن علمك هالحجي

-   الأب : إلي علمني ربي إلي كنت غافل عنه طول هالسنين .. كل هالحجي مذكور بالقرآن الكريم لو كنا بس نقرأ ونفهم يقول تعالى :" قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة " ولنتم أهلي زوجتي وعيالي وهذا الواجب على كل رب أسرة يحافظ على أولاده ويحسن تربيتهم وأنا طول هالسنين موا متحمل المسئولية ومن اليوم ورايح راح أتابع كل شيء بنفسي

-         الأم : أش فيهم عيالك ... أنا مقصرة معاهم بشيء

-   الأب : مقصرة إلا مقصرين قولي لي وين ولدي عبد الرحمن .. ( يدخل شاب على النمط نيو إستايل الشعر مصبوغ وجل  حاط أي بوت ويرقص ) شوفي هذا ولد ولا بنت ما تعرفينه ... دش مسجد عشان يصلي ..؟ أصلاً ما يعرف ولدج لا صلاة ولا صيام  حتى الدراسة فاشل فيها صار له سنتين يسقط في رابعة ثانوي .. صاروا عيالنا ممسوخين حياتهم عبارة عن دوارة وسينما ومغازلة خلق الله ... ومن ساعدهم يوصلوا هالمستوى سكوتي أنا وتشجيعك إنت .. وتبين ألحين أنتظر عشان تظيع بنتي ويضيع معاها كرامتي .. لا من اليوم ورايح راح تتغير حياتنا وأبيج تساعديني يا حصة

-   أم عبدالرحمن : ألحين الكلام ما منه فايدة وين كنت لما كانوا صغار ...لاهي ومشغول عنهم كنت أقول لك ودي الأولاد معاك الشاليه كنت تقول ما لي خلقهم يأذوني أنا رايح أستانس مع ربعي ...الأب مقاطعاً... لا تكملي أنا أدري تقصيري وأنا ندمان وعارف إني ما راح أقدر أعدل كل شيء بس على الأقل ألحق على الي أقدر عليها ... والباجي على الله .... وانتو بعد الجمهور الكريم ديرو بالكم على عيالكم لا يروحوا من إيدكم ...

 

البريد الالكتروني    
×