إذا دخل الذئب إلى الغابه ...!فاطمة شعبان سلطنة عمان 10/1/2007

ÇáäÕ ÇáãÓÑÍì:
 

المشهد الأول :

نفنح الستارة على غرفة نوم فتاة في الثامنة من عمرها تمسك بيدها قصة... تتأملها ثم تضعها جانبا وهي تتقمص دور بطلة القصة ...

- الحطاب : من أنت يا صغيرتي وإلى أين أنت ذاهبة ؟ (بصوت خشن )

- ليلى:  أنا ...أنا ..ليلى ألم تعرفني ؟

- الحطاب : ليلى إلى أين أنت ذاهبة ؟...

وهنا تدخل الأم هي تبتسم وتقول:-

- الأم : ليلى ... ياليلى وتخرج من الكيس بدلة تنكرية ...

   تركض ليلى إلى أمها وهي فرحة وتقول :-

- ليلى : يا سلام هذه البدلة لي يا ماما ؟

 - الأم: طبعاً لك يا حبيبة ماما..

وتلبس ليلى البدلة.... وتنظر إلى نفسها في المرآة وهي تقول :-

- ليلى : مع الأسف... نسيت أن أطلب منك إحضار بدلة للذئب... كي أكون أنا ليلى وأنت الذئب !

- الأم: أنا الذئب...! أنا ماما الحلوة الجميلة تصبح ذئباً لا..لا

- ليلى: يعني أقصد نمزح ونلعب ونمثل القصة..!

- الأم: إذا كانت لعبة... خليني أفكر بالأمر..! وألآن هيا إلى النوم لأن الوقت تأخر..

- ليلى : لا يا ماما الآن أنا وأنت نمثل قصة ليلى والذئب لا يهم أنت لا تملكين بدلة الذئب... سأسامحك اليوم ولكن في المرة القادمة لا بد أن تكوني مستعدة جيدا  كي يفرح الصغار  ..!

الأم وهي تضحك وتضمها إلى صدرها وتقول:-

- الأم :  حاضر يا أبله ليلى ولكن ليس الآن غداً إن شاء الله أم تريدين أن تتأخري عن المدرسة ولا تحضرين الحفلة التنكرية !

- ليلى : طبعا لا .. 

- الأم : إذاً هيا سأذهب لإحضار الحليب وعندما أرجع تكوني قد جهزتِ نفسك للنوم ..

وفي أثناء حديثها مع ليلى تحاول الأم أعادة بعض الاشياء إلى أماكنها وترتيب الغرفة .

  تخرج ليلى من الغرفة... وبعد لحظات ترجع وهي حزينة تجلس على السرير- موسيقى حزينة – ترجع الأم وهي تحمل بيدها كوب الحليب تنظر إليها فإذا بها تبكي ...

- الأم : خير إن شاء الله يا حبيبتي ماذا حدث ؟

- ليلى : أين بابا لماذا لا يرجع كل البنات في المدرسة يتكلمون عن أبائهم إلا أنا ...!

- الأم : بابا دافع عن بلدنا يا حبيبتي لكي تعيشي أنت وأطفال غيرك بأمن وأمان..

- ليلى : لكن أنت دائماً كنت تقولين إنه سيرجع .. أين صورته ذهبت كي أريه بدلتي الجديدة وأقوله تصبح على خير يا بابا ولكن... ولكنني لم أجد الصورة ..؟

الأم هي تخرج الصورة ...

- الأم : هذا صورة بابا قولي له تصبح على خير وهو سيفرح كثيراً عندما  يراكِ مطيعة لأمك ومؤمنة بربك ومتفوقة في دراستك ..

- ليلى: صحيح يا ماما ؟

- الأم: بالتأكيد... صحيح يا حبيبتي ..!

 تأخذ ليلى صورة أبوها وتقبله وهي تقول: تصبح على خير يا بابا لا تنسى أن تأتي  لزيارتنا أنا مشتاقة كثيراً.. كثيراً وأريد أن أراك لأحضنك وأقبلك ...  وتقبل الصورة وتبتسم  وتقبل أمها وتغطيها الام وهي تقول أحلام سعيدة يالولتي الحلوه .

 


ÇáããËáíä:

ÑÃì ÇáäÞÇÏ:
 

 

 

 

 

  

مسرحية إذا دخل الذئب إلى الغابة

 تقدمه فرقة المشاعل النسائية للعروض المسرحية

 

الصحفية زينب الأنصارية- جريدة الشبيبة العمانية .

تحت رعاية صاحبة السمو السيدة علياء بنت ثويني آل سعيد أقامت الأديبة وكاتبة الأطفال فاطمة محمد شعبان أولى عروضها المسرحية الموجهة للأطفال بالتعاون مع فرقة المشاعل النسائية.

وفرقة المشاعل هي فرقة نسائية تأسست منذ عدة أشهر على يد مجموعة من النساء اللواتي يحملن هم توصيل الرسالة التربوية والثقافية إلى الطفل بشكل مغاير للواقع التقليدي في المجتمع والهدف من وراء إنشاء هذه الفرقة تقديم كل ما هو جيد ومفيد للمجتمع عن طريق بث الوعي الثقافي.

 وكان العرض المسرحي بعنوان ( إذا دخل الذئب إلى الغابة ) قدمته الفرقة على مسرح الشباب وذلك مساء الأربعاء 10-1- 2007م   وكان العرض المسرحي موجهاً للطفل واقتصر الحضور على النساء والأطفال فقط وقد حضر جمعٌ غفير بحيث غصت القاعة بالحضور ويعد هذا الإقبال الكبير بداية موفقة للفرقة تدفعها للأمام والنجاح مستقبلاً.

شد العرض انتباه الأطفال وجعلهم يتفاعلون مع أحداث المسرحية التي كانت مستوحاة  من قصة ليلى والذئب ولكن بواقع عصري في قالب تربوي وتوجيهي واجتماعي كما تميز العرض بأداء الممثلات الرائع الذي أتحف الحضور بحيث جعلهم يشكون أن هذا هو العرض الأول لهن .

على هامش المسرحية التقت الشبيبة صاحبة السمو السيدة علياء وعن رأيها في المسرحية قالت : كان عرضاً مميزا بالفعل ولم أتوقع بأنني سأجده  بهذه الدرجة من الإتقان فالممثلات أتقن أدوارهن بشكلٍ كبير وكنت طوال العرض أراقب تقاسيم وجوههن وأرى تفاعلهن الكبير مع ادوارهن الذي ينم عن خبرة كبيرة في مجال التمثيل واخص بذلك من قامت بدور الذئب فقد كانت فعلاً رائعة واستطاعت القيام بالدور بشكل فكاهي  ومعبر إلى ابعد الحدود واشاعت بأدائها جواً من المرح والبهجة على الأطفال الحاضرين . وأضافت قائلة : لقد كانت مسرحية هادفة وتفاعل الأطفال خير دليل على ذلك حيث أن مشاركتهم بأصواتهم وآرائهم مع الممثلات أعطى المسرحية طابعا فريداً من نوعه وأنا بدوري أتمنى لكل القائمات على تنظيم هذه الفرقة النجاح والتفوق. وقد أشادت السيدة أميمة بالمسرحية واندماجها الكبير وقالت : أكثر ما اعجبني هو أداء من قامت بدور ليلى والجميع تميز بأدائه الرائع بحيث أننا لم نحس بالوقت الطويل الذي قضيناه في مشاهدة ال

والتقينا بكاتبة السيناريو فاطمة محمد شعبان وقد بدا عليها الارتياح حيث قالت: اليوم كان العرض الأول لي في السلطنة واعتبره الأغلى على قلبي ولدي عروض سأقدمها في دولة الكويت لكنني اليوم فعلاً سعيدة بهذا النجاح وأتمنى لفرقة المشاعل الإبداع والنجاح المستمر . وعن فكرة المسرحية توضح فاطمة : الفكرة مستوحاة من قصة ليلى والذئب ومثل هذه القصص لها مكانة في قلوب الأطفال مع إدخال الكثير من الأفكار التربوية الهادفة لتوصيل الرسالة إلى الطفل ليستطيع الطفل من خلال المسرحية  أن يأخذ العبرة ويتعلم دروساً في الأخلاق بإسلوب محبب إلى قلبه وهذا هو هدفي الأساسي من وراء كتابتي لسيناريو هذا العمل.