أطفالنا في خطر فمن يحميهم ..؟!-مقالة

أحلام رضا اللواتي

عدد المشاهدات عدد القراء (547)
14/12/2007
.  

أطفالنا في  خطر فمن يحميهم

 

ربما يتساءل البعض عن الخطورة التي يتعرض لها أطفالنا ، وربما يعتقد البعض أن ذلك القول مبالغ فيه ، ولكن الوقائع تؤكد أن أطفالنا بالفعل في خطر مادامو في أيدي مربيات المنزل الأجانب وبدون مراقبة الأهل .

ان مربية المنزل في الوقت الحالي ربما  تختلف عن المربية في الماضي فالمربية الحالية أول عمل تقوم به  ومن أول راتب تلجأ إلى شراء جهاز الهاتف النقال سواء بطريقة خفية أو طريقة علنية وهذا الهاتف هو سبب المشاكل والبلاوي فمن خلال هذا الجهاز الصغير تقوم بعمل اتفاقات مع العاملات الأخريات ومنه أيضا تقوم باعطاء مواعيد لصديقها للالتقاء به ويبقى الضحية هو الطفل .

كل ما تفعله العاملة انها تترك الطفل وحيدا في المنزل لمدة ثلاث ساعات او اكثر بدون طعام أوشراب ومن غير أن تغير حفاظاته وقبل حضور ربة المنزل تحضر إلى المنزل وتقوم بتجهيز الطفل بالطريق التي تفرح الأم والتي تقوم يدورها بمدح العاملة بأنها مخلصة وأنها تعتني بالطفل جيدا .

وهناك من العاملات من تقوم بتخويف الطفل بالطرق المختلفة وهذا ما يؤدي الى زرع الخوف في الطفل فيبدو هادئا لا يتكلم وللأسف تفرح الأم وتعتقد أن طفلها عاقل وغير مؤذي ولا تدرك ما سيؤول اليه مصير الطفل في المستقبل .

وهناك من العاملات من تقوم بضرب الطفل بأساليب مختلفة وقاسية وهكذا تتفنن العاملات في تعذيب الطفل لانه:-

1-  أولا لأن الطفل ليس طفلها .

2-  لأنها في الغربة وترغب من يخفف عنها

3-  أحيانا بسبب المعاملة القاسية التي.تعامل بها في المنزل .

4-  بسبب العوامل النفسية والإجتماعية التي عاشتها في بلادها فترغب في الإنتقام

ويبقى السؤال الآن كيف نعالج الموضوع ؟ وهل نترك أولادنا في أيدي من لا يرحمهم ؟

هل نخلق جيلا ضعيفا يحمل الحقد والكراهية ومصاب بأمراض نفسية ؟.

من المسؤول في النهاية عن رعاية أطفالنا؟

هذه الأسئلة كلها بحاجة الى إجابة قبل أن يستفحل الأمر ونندم في وقت لا ينفع فيه الندم

 

الحلول المقترحة والمؤقتة :-

·       الإتصال بالمنزل من فترة لأخرى وبأوقات مختلفة .

·       الزيارة المفاجئة للمنزل .

الحلول المقترحة :-

توفير حضانات من قبل القطاع الحكومي والقطاع الخاص ولو بأجور رمزية .

 

النتائج المترتبة على ذلك :-

·       توفير الأمن والأستقرار للطفل .

·       توفير الراحة النفسية للطفل والأم .

·       تنشأت جيل سليم خال من الأمراض النفسية .

·       خلق مجتمع سليم .