تقرير مفوضية الأمم المتحدة بخصوص البحرين


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (896)
13/10/2011

 

جملة اعتراضية

تقرير مفوضة الأمم المتحدة بخصوص البحرين

فاطمة شعبان

المقالة التي منعت من النشر في صحيفة الأنباء لأنها تتحدث عن محاكمة الأطباء في البحرين ..وهذه سياسة بعض صحفنا المحلية مع شديد الأسف ونحن في دولة ديمقراطية..يسمح فيها بمهاجمة رئيس مجلس وزرائها بأقدح العبارات ولا يسمح بمحاسبة نظام حكم دولة خليجية تمارس الظلم بحق مواطنيها بشتى أساليب القمع والاستبداد صدق من قال إن ديمقراطيتنا تكيل بمكيالين!!



لاحظت حالة من التكتم الإعلامي على أغلب صحفنا بشأن قضية الطاقم الطبي البحريني الذين أصدرت بحقهم أحكام بالسجن لمدة 5 أعوام إلى 20 عاماً .. في محكمة عسكرية خاصة يطلق عليها محكمة السلامة الوطنية!" كما لم تنشر تلك الصحف الحرة والديمقراطية تقرير مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان التي حضرت المحاكمة وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية إن "صدور مثل هذه الأحكام القاسية من محكمة عسكرية على مدنيين بعد إجراءات قانونية تشوبها مخالفات كثيرة هو أمر يبعث على القلق الشديد! وإن المتهمين لم يكن لهم سوى اتصال محدود مع محاميهم كما أن معظم المحامين لم يتح لهم الوقت الكافي لإعداد دفاعاتهم ، وأن بعض المتهمين المحتجزين كانوا يتصلون بذويهم قبل يوم واحد فقط من موعد المحاكمة كي يطلبوا تفويض محامين عنهم وأن المحكمة العسكرية لم تسمح بتسجيل وقائع جلساتها." كل تلك المخالفات التي ذكرها هذا التقرير وغيره من تقارير منظمات حقوق الإنسان العالمية لا تلقي أذناً صاغية من قبل المسئولين البحرينيين. وفي مداخلة حوارية على إذاعة الـ BBC أكد المتحدث باسم المحكمة العسكرية السيد الكعبي أن كل ما جاء بالتقرير صحيح ولكنه حق تمارسه السلطة الحاكمة؟! أتساءل ويتساءل جميع من يناشد العدالة أليس من حق أي متهم أن يطالب بمحامي يحضر معه أثناء التحقيق ؟! أليس من حقه أن يتصل مع أهله أثناء فترة الحجز؟ أليس كل ما يطالبه المتهمون ضمن لائحة القوانين الدولية التي وقعت عليها مملكة البحرين؟ إذاً ما سبب ممارسة الحجر بحق المواطن العربي في كل وطننا العربي والإسلامي ومنعه من أبسط حقوقه؟! أسئلة بحاجة للإجابة ولكن من يجيب؟!

إضاءة

 لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً          فالظلم آخره يفضي إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه         يدعو عليك وعين الله لم تنم

Twitter:@fatima_shaaban

البريد الالكتروني    
×