مهن جادة ولفتة رائعة


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (572)
2/7/2011

http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/templates/images/print_logo.jpg

مهن جادة ولفتة رائعة
السبت 2 يوليو 2011 - الأنباء



هناك تخصصات في اعتقادي تتطلب ممن يفكر أن يمتهنها شخصية جادة ومتزنة وأعني هنا تحديدا مهنة الطب حيث ان الأطباء من أكثر الأشخاص احتكاكا بالناس.

فإذا سرت في أروقة المستشفيات فإنك يقينا ستصادف مجموعة منهم كمتدربي «سنة سابعة» أو «خريجي سنة أولى وظيفة» وأنت تتطلع إلى وجوههم يسكنك أمل غامر بأن يكونوا فخرا للوطن وعونا للمواطن إلا أن المفاجآت تفسد الأمنيات.. ستقول كيف؟ أقول لك عزيزتي القارئ ستفاجأ كما فوجئت أنا حين طرق سمعي حديثهم، فلديهم أسلوب حديث مع بعضهم تتخلله عبارات وكلمات أصبحت طابع هذا الجيل، وإن كنا نحوقل ونستغفر ونحن نحاول تقبلها من الجيل بشكل عام إلا أن الطبيب منهم لا نقبل منه ويجب عليه أن يترفع عن تلك السماجة في الحديث سواء مع أقرانه أو مع المرضى والمراجعين فمن كلمة «أمبيه» إلى «مو صج» إلى «هلا». التي تخرج من أفواههم تسبقها ابتسامة تظهر الاستغراب وكأنها أو كأنه تقول لك أو يقول لك «نعم اشتبي». وإذا كان المريض من كبار السن وسمعه ثقيل أو استيعابه ضعيف فبعد خروجه «هات يا تعليقات» التي تنهال من باب التندر أما إذا كان المريض من الجنسية الآسيوية فطبيبنا الجديد يرفض الكشف عليه ويطلب من موظف الاستقبال تحويله إلى أي طبيب من الأطباء الوافدين.. بحجج ما أنزل الله بها من سلطان ألم تستطع السنوات السبع التي قضوها بين تشريح الجثث والتعايش مع المرضى أن ترتقي بسلوكهم وتكسبهم أساليب التواصل مع الآخرين؟

ينبغي لهم أن ينظروا إلى مهنتهم بشيء من القدسية؟ لأنهم يتعاملون مع النفس البشرية قبل أن يتعاملوا مع جسد المريض ـ التي هي بحاجة إلى الإنسانية والكلمة الطيبة قبل تقديم العلاج ومهنة الطب لمن قرر خوض غمارها ترتقي بالإنسان نحو مدارج الكمال الرباني، فهل يدرك أبناؤنا الشباب من الأطباء والطبيبات ذلك؟

***

إضاءة: بمبادرة أبوية رائعة حقيقة تلك التي تفضل بها وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي بتهنئته المباشرة لأبنائه الطلبة المتفوقين والتي تمنينا أن نكون ضمن تلك الكوكبة كي نحظى بهذا التكريم، شعور لا يوصف لحظة متابعتنا الاتصالات من أعلى سلطة في وزارة التربية بالطالب المتفوق والفرحة لا تسعه فرحة الاتصال من قبل الوزير وفرحة التفوق إنها لفتة جميلة تضاف إلى رصيد الوزير، فشكرا على إضافتك إلى تاريخ وزارة التربية ما يثلج الصدر التي حسب معلوماتي أنها الأولى من نوعها في تاريخ الكويت.

fatimams_65@hotmail.com

 

البريد الالكتروني    
×