حافلة ثلاثية الأبعاد


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (535)
24/10/2010




 




 

 


 




 

قلتها في نفسي: ليت لدينا عقول صينية، تفكر وتبدع لتحل مشاكلنا المحلية، ليتنا لدينا شركات، تفكر في تنمية البلاد كشركة «سنتشن هواشي» الصينية ليتنا لدينا حكومة كحكومات تلك البلاد، التي تتكاتف بجهودها مع القطاع الخاص لحل المشاكل بشكل مبدع.

انتابتني الدهشة وأنا أشاهد فيديو يعرض فكرة «حافلة ثلاثية الأبعاد» التي تجعلك تعتقد للوهلة الأولى، أن 3 منها في كل طريق -لأي مدينة مزدحمة- تكفي لإحداث الزحام، واستنفار المرور بدورياته وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، إلا أنك عندما تمعن النظر فيها، ستجد أن تلك الحافلة الغريبة تجعل السيارات تمر من تحتها دون أية مشاكل، وركابها 1400 الذين تقلهم، يجلسون بكل استرخاء مستمتعين بالمناظر الجميلة، في الجزء العلوي منها، كيف ذلك؟ هذا ما تجيب عنه شركة الهندسة الصينية «سنتشن هواشي» التي عرضت هذه الفكرة البارعة في معرض بكين الـ 13 للتكنولوجيا المتطورة، حيث تقول الشركة: ان هذه الحافلة ستكون قادرة على تخفيف الزحام في المدن المزدحمة بنسبة 30% ـ نقول المدن المزدحمة كبكين، ومومباي، ونيويورك، وطوكيو وليس الكويت..

وتقول الشركة: ان الحافلة تعمل بالطاقة الشمسية.. ويبلغ ارتفاعها 4.5 أمتار ويمكنها السير بسرعة 60 كيلومترا في الساعة كما أنها تحتوي على نظام إنذار راداري ينذر السائق في حالة اقتراب سيارة من عجلات الحافلة أو محاولة مرور سيارة يقارب ارتفاعها ارتفاع الحافلة.

إلا انني لا اعلم إن كان ذلك النظام الراداري سيستجيب له السائق الطائش الذي يقبل بسرعته الجنونية وهل سيفكر في الابتعاد عنها حفاظا على أرواح 1400 راكب، وتضيف الشركة قائلة: ان الحافلة الغريبة تكلف حوالي 73 مليون دولار تشمل الصناعة والمسار الذي ستسير عليه لكل 40 كيلومترا.

وتستعد بكين لتنفيذ أول خط بطول 186 كيلومترا نهاية هذا العام، حقيقة دائما يبهرنا الصينيون بأفكارهم المبدعة في زمن أصبحت التكنولوجيا المتطورة هي المطلب العالمي فماذا عنا.

 سؤال بريء: أين وصل مشروع إنشاء السكة الحديدية ومترو الأنفاق في الكويت الذي أطلق كمناقصة بتاريخ 15/ 5/2010.

أعتقد ان مشاريعنا التنموية دائما بحاجة إلى دفء الأدراج لبضع سنين كي تختمر كالعجين قبل أن تجد طريقها إلى التنفيذ أو الإلغاء.


البريد الالكتروني    
×