كتاب السيناريوهات


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (526)
10/7/2008

 

 كالشركات حينما تروج لبضائعها التجارية فإنها تلتزم بقوانين الجودة العالمية لأعوام...!  وبعد مرور تلك الأعوام-  المخطط لها بما يسمى بالخطة الخماسية أو العشرية التي تصرف فيها تلك الشركات ملاين من الدولارات على حملات الإعلانات –عندها يحق لها أن تحتل بضاعتها  مكانة على أرفف المحلات محدثة بذلك رواجاً فتكون ثقة المستهلك بوابة الانتشار هنا تبدأ عملية التلاعب والتنازل التدريجي عن شروط الجودة المحددة!

وكل ذلك  يهدف للحصول على فوائد أكبر بتكاليف أقل عندها يكون المستهلك قد تعلق بتلك البضاعة حتى النخاع فلا يتنازل عنها ولا يتلمس الفرق لأنه أصبح مدمناً عليها ...!

******

 يعتقد كتاب السيناريوهات -هنا في الكويت- أنهم طالما حققوا الانتشار الإعلامي لدى الجمهور واستطاعوا تشكيل قاعدة جماهيرية في الخليج و الوطن العربي اعتماداً على – عرض حالات فردية على أنها ظاهرة اجتماعية سلبية - بجرأة وقحة في كثير من الأحيان دون تقديم حلولٍ علاجية - جواز عبور لهم مدى الحياة...!

 

وهكذا أعتدنا خلال السنوات السابقة على عروض رمضانية للمسلسلات المحلية وهي تطرح  العديد من الحالات الفردية تلك والتي تستخرج من أروقة المحاكم ليتناولها الكاتب على أنها ظاهرة اجتماعية تؤرق المجتمع الكويتي بشكل خاص والخليجي بشكل عام وعليه أن يعرف مجتمعه بها ويأخذ بيد ..!

ولا ينسى كتابنا البحث عن أغرب الحالات الفردية تلك لتكون مادة دسمة تتناولها الصحف والمجلات بمدح ذلك الكاتب المبدع الذي أمتع الجمهور

فتكون مادة حوارية لثلاثين حلقة تملأ فراغ الصائم المسكين الذي يجد الصعوبة في ملأ ساعات شهر رمضان التي عادة تمتلئ  بمختلف الأطعمة في الايام العادية  ...!

وفعلاً حققت تلك المسلسلات رواجاً لكتابها حتى أصبح الجمهور ينتظر ما سيطرحه ذلك الكاتب في الموسم القادم كما وترصد الصحافة ذلك قبل شهر رمضان كي توافي الجمهور أولاً بأول إلا أن الأعمال الأخيرة أثبت إخفاق تلك الأقلام عن تناول القضايا  بصورة صحية  إن جاز التعبير حيث :-

 ( تابعوا تكملة المقالة من خلال إصداري الجديد " على أبواب الحب" )

البريد الالكتروني    
×