لنزيح الأقنعة


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (597)
6/1/2009
 

لنزيح الأقنعة
الثلاثاء 6 يناير 2009 - الأنباء

 


 فاطمة شعبان

«يجب أن يكون شعارنا استخدام كل وسائل العنف والخديعة» و«سننتصر ونستعبد الحكومات جميعا».

هذه العبارات مقتطفة من البروتوكول الأول من «بروتوكولات حكماء صهيون» أعدها المليونير العالمي هنري فورد بعد إحساسه بالنفوذ اليهودي يحاول سد الطريق أمامه بالمقاومة العنيفة لمشاريعه، قرر أن يحارب خصومه بسلاحهم فجمع لفيفا من خيرة الباحثين الأميركيين ليقوموا بدراسات دقيقة عن نفوذ اليهودية العالمية، وعندما نشر الكتاب وتم توزيعه في المكتبات اختفى فجأة، حيث قام اليهود وعملاؤهم بسحبه من الأسواق فور صدوره وتهديد فورد وزوجته وأسرته، إلا أن نسخا بقيت في أيدي البعض سهلت طباعتها بأعداد قليلة وتوزيعها بين الناس.

لو يطلع العرب المتخاذلون ممن يتلقون أخبارهم من ذات المصادر على هذا الكتاب بعقولهم لما تجرؤوا وأطلقوا على العدو وصف «إسرائيل المتعقلة» وعلى مئات الشهداء وآلاف الجرحى من المدنيين من أهالي غزة الكرام وصف «القتلى».

إن إسرائيل سائرة في خططها بتواطؤ جلي وواضح منذ حرب 67 وحتى هذه اللحظة من قبل رؤساء فلسطينيين وعرب مقابل أرصدة في بنوك سويسرا وكراسي الحكم والشعب الفلسطيني هو من يدفع الثمن.

والأنظمة العربية تخشى من سخط الشارع العربي ومن تدافع الجماهير الغاضبة في التظاهرات الحاشدة فها هي سفارة مصر تضع حول مقرها في بيروت أسلاكا شائكة تحول بينها وبين غضب الشارع العربي والإسلامي لماذا يا ترى هذا الخوف؟

بسبب الظلم الذي يطول الشعوب.

لا أدري لماذا يحاول أولئك فلسفة الأحداث وقراءتها بأسلوب مغاير لما خطط له؟

هل يشكون للحظة أن إسرائيل عدوة للعرب والمسلمين؟ هل يريدون التأكد من زعمهم أن أميركا الدولة الصديقة للدول العربية ستقف إلى جانبهم ضد فلذة كبدها المدلل «إسرائيل» أم لا؟ أم أنهم يسعون لتبرير مواقفهم المتــــخاذلة أمام ضمائرهم التي تستصرخ وهم يحاولون قمعها؟


البريد الالكتروني    
×