ساعتي ماركة.... ووقتي تاركه..!.


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (515)
25/6/2006
 

 

ساعتي ماركة.... ووقتي تاركه..!.
فاطمة شعبان

   مسج :-        

 " أنتظرك الساعة الرابعة وإذا ما جيت أكون في انتظارك الساعة الخامسة ....وإذا ما صار عندك تعال في السادسة.... وإذا صار عندك ظرف طارئ تعال في السابعة ..!!!

**********

-تتابع أحدث صرعات الموضة...

  - تلاحق الإعلانات التي تنشر عن أحدث الساعات العالمية....

 - تتمنى أن تكون أحداها من نصيبها  ...

 - وقد تغضب..!  إذا طلبتها من زوجها ولم يلتفت  إلى طلبها  ... يعني بالعامية " مطنش!"

 - وتبذل ما في وسعها من التفكير  والتخطيط في كيفية الحصول عليها  ...حتى                تصبح موضوع أحلامها... فمرة تشاهدها تتراقص أمام ناظريها وأخرى ترى أنها تنظر إليها من خلف " البترينه" أقصد واجهة المحل ..وهكذا .

  - وتسعى لتدبير المبلغ إذا كانت لا تملكه... أو إذا استدعى الأمر  تقترض...!

- وتقوم الدنيا ولا تقعد إذا رأت أحدى زميلاتها قد زينت به معصمها متباهية أمام الجميع بأنها أولى من  اقتنت لم يسبقها إليه أحد ....!

وإذا قالت الصديقة : " إنها هدية من زوجي" فليكن الله في عون زوجها  لأنه سيكون حينها زوج مهمل، لا يحبها ،ولا يقدر مشاعرها، وهو غير رومانسي كأزواج صديقاتها، ...!

لماذا كل هذا...؟!

( تابعوا تكملة المقالة من خلال إصداري الجديد " على أبواب الحب ")

البريد الالكتروني    
×