ابتسامة بليدة


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (467)
18/6/2006
 
ابتسامة بليدة
فاطمة شعبان
 

كان المنظر مؤلما ومحزنا في آن واحد ...! طفلة في ربيعها الأول تحملها امرأة بدت عليها أثار الإعياء ، ومن خلفها سيدة في مقتبل العمر ، من سحنتها وتقاطيع وجهها يقال أنها الأم ....! وفي نهاية الفوج يدخل الزوج من بوابة الطوارئ بعد أن ركن السيارة في المر آب ..

الطفلة على ما يبدو درجة حرارتها عالية جدا ، وذلك من احمرار وجنتيها، و من مظاهر القلق البادية على الأم.

تمت إجراءات استخراج الملف بشكل  سريع...وبعدها دنت الأم نحو الطفلة لتحملها  .. فكانت المفاجأة

 مرةٌ ...!! كمرارة الدواء الذي يتجرعه المريض،..! ماذا حدث ؟

 ( البقية تجدونها من خلال إصداري الجديد " على أبواب الحب")

 

البريد الالكتروني    
×