المنتدى الإعلامي السادس


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (669)
21/10/2009
 

المنتدى الإعلامي السادس

في دولة الكويت 2009

ضيف ولقاء

 

أجرت اللقاء: ميادة قاسم- فاطمة شعبان .

 

بداية نرحب بك نحن طلبة الأكاديمية الدولية للإعلام دورة دبلوم الصحافي الشامل سعداء بتواجدك في وطنك الثاني دولة الكويت ضيفاً عزيزاً علينا من الشقيقة سلطنة عمان في المنتدى الإعلامي السادس الذي حرصت دولة الكويت على رعايته سنوياً متمنية لك إقامة سعيدة  فأهلاً وسهلاً بك .

 

1- نود التعرف عليك أرجو أن تقدم لنا نفسك وتعرفنا على جريدة عمان ؟

-   إنا عبد الله الرحبي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عمان للصحافة والنشر ورئيس تحرير صحيفة عمان الجريدة اليومية الأولى في سلطنة عمان ،سعيد بلقاء جيل من الصحفيين الشباب اللذين يخوضون غمار هذه المهنة التي تسمى بمهنة المتاعب إلا أنها جميلة في نفس الوقت، تمنياتي لكم بالتوفيق فيها، وسعيد بأن أرى الفتاة الخليجية تخوض غمار،هذه المهنة الصحافة .

-   قبل فترة كنا نجد صعوبة في إيجاد كوادر نسائية في المؤسسات الإعلامية في بلداننا الخليجية ربما الأمر مختلف هنا في الكويت إلى حد ما إذ إنها سبقت في التعليم سبقت في إتاحة الفرصة للمرآة أن تخوض جميع قطاعات العمل ولكن الملفت أن جميع دولنا الآن أصبحت المرأة تساهم بشكل كبير في العمل الإعلامي والعمل الصحفي بشكل عام .

 

-         2- ما هو سبب اختيارك لمهنة الصحافة ؟

-   أنا أعتقد أن مهنة الصحافة أو الإعلام ليست مهنة بقدر ما هي هواية هي بلا شك مهنة  ولكن ليست وظيفة وأي شخص يدخل إلى هذا التخصص بهدف الوظيفة سيحكم على تجربته بالفشل بلا شك من بداية الطريق.

-   تجربتي الشخصية في هذا المجال كانت بدايتها عندما كنت طالباً  كنت رئيسا لجماعة الإذاعة والصحافة المدرسية و استهوتني هذه المهنة في الحقيقة ودفعت  بي  إلى هذا العالم ، لدرجة أنني تركت العمل كمرشح في السلك العسكري وعدت مرة أخرى للإعلام.

-    وبدايتي كانت منذ أن كان عمري 17 عاماً محرر أخبار في الإذاعة سنة 1979 قدمت من خلالها برامج إذاعية، وأعددت العديد من البرامج ،بجانب ذلك كنت أكمل دراستي في تخصص الإعلام في جمهورية مصر العربية في جامعة الإسكندرية وأنهيتها في .1988وبتوفيق من الله حصلت على المركز الأول في دفعتي وكان الأمر ليس سهلاً أن يحصل طالب خليجي بين مجموعة كبيرة من طلبة الإعلام من المصريين والعرب على المركز الأول كما إنني حصلت على جائزة مصطفى أمين للصحافة وهي جائزة تمنحها مؤسسة جريدة الأخبار لمصطفى أمين وعلي أمين عن أفضل بحث صحفي .

-   وكانت تنظرني مسؤولية كبرى بعد حصولي على الشهادة لأترجم العطاء الأكاديمي إلى الواقع العملي، عدت إلى الإذاعة مرة أخرى ولكن تحول عملي المهني إلى وظيفي فكنت سكرتير  لوزير الإعلام لمدة 10 سنوات، بعدها انتقلت إلى مجال أخر قد يكون قريباً من المجال الإعلامي وهو ملحق ثقافي قي المملكة الأردنية لمدة 3 سنوات وبعدها صدر مرسوم سلطاني تكليفي بتعيني رئيساً لمؤسسة عمان للصحافة والنشر ورئيس تحرير جريدة عمان اليومية بدرجة وكيل وزارة وها أنا ذا أمارس عملي المتعب والجميل في نفس الوقت.

 

3-ما هو واجبك اتجاه وطنك والوطن العربي في ظل الأزمات العربية الحالية الإعلامية ؟

واجبي  اتجاه وطني كواجب أي مواطن المحافظة على مكتسباته الدفاع عنه ومهنتنا نحن الدفاع عنه بالكلمة، الأزمات التي نعيشها أزمات صعبة بلا شك ولكنها ليست أزمات جديدة بل منذ الأزل ومنذ تكون البشرية  نحن نعيش الصراع بين الخير والشر، ولكن ما أعطى للأزمات حجماً هي وسائل الإعلام والتقدم التكنلوجي، فقد أصبحت وسائل الإعلام تقرب بين الشعوب فما يحدث في أمريكا نعلم به نحن في دقائق وما يحدث في بلداننا يعرفه الآخرون أيضاً .

ولكن ربما المآسي والمصائب قد تكبر وسائل الإعلام من حجمها وتقربها وأصبح كل واحد منا بشاهدها بشكل يومي ولكن منطقتنا ربما نظراً لكونها منطقة ثروة فالأطماع عليها كثيرة، لماذا لم توجد أطماع على أفريقيا على سبيل المثال صحيح كانت هناك أطماع عليها في السابق ولكن تم تجاهلها وتوجهت الدول إلينا ، وهذا هو الواقع ونحن علينا تحمل المسؤولية .

 

-   4- طموحك في البداية عندما كنت طالباً جامعياً ورأيت الإعلام والحرية الصحافية في مصر أثناء دراستك وعندما دخلت في مضمار العمل على الأقل في مجال الإعلام المرئي والمسموع هل استطعت تحقيق ما كنت تطمح له أم إنك رأيت عوائق في طريقك ؟

-         أعتقد أن عملية تحقيق الطموح كل واحد لديه طموحات واسعة وكبيرة يرغب في تحقيقها...

 

-   5-ما عنيته أستاذي الفاضل طموحات إعلامية تتحمل مسئولية  إعلامية اجتماعية تكشف عن حقائق مغيبة تتحدث عن أمور قد يمنع الحديث حوله في وطننا العربي أو الخليجي بشكل أوضح؟

-   أعتقد إذا كنت تتحدثين عن الحرية فأن مؤمن بالحرية فالصحافة من غير حرية والإعلام من غير حرية لا يصبح إعلام .

 

-         6-هل سقف الحرية المتوفر لديكم في سلطنة عمان جيد؟

-    أعتقد و لكوني رئيس تحرير صحيفة حكومية أتناول قضايا ربما أحياناً أشعر أنها خارج إطار السقف ،ولكن لم أجد يوما ما يحدثني أحد من المسئولينً بأنك تجاوزت السقف، لأنني مؤمن  بأن هناك مؤشر وخط  يفترض أن يحكمنا ويحكم مهنتنا، وأعتقد أن الصحافة تحكمها الأخلاق،و الصحافة والحرية يجب أن تكون مسئولة  ولا أستخدم كصحافي قلمي في إطار ما يسمى بالحرية في قدح ذمم الناس ولا أطرح أي قضية دون أن تكون لدي أدلة..!

-    دائماً أقول للصحفيين عندما تكتب مقالاً لا بد أن تملك معلومة دقيقة تدعم كشفك للحقائق ولكن مع الأسف تحت ما يسمى بغطاء الحرية اختلط الحابل بالنابل فمن يملك ناصية القلم يكتب ما يشاء باعتباري صحافي ..! لا ..أنا أعتقد ليست هذه حرية..أعتقد إننا نجحف في سقف الحرية كصحفيين إذا تجاوزنا ذلك.

 

7- لماذا تحاول الحكومة العمانية تسييس القضايا الطبيعية والمناخية فكما بلغنا أن هناك نشرة وصلت من وزارة التربية والتعليم إلى جميع مدارس السلطنة جاء فيها " لا تعلموا الطلبة كلمة إعصار-عن إعصار جونوا  بل علموهم  كلمة بديلة وهي " ظاهرة مناخية". وكأن الإعصار كلمة تخالف قاموس الحكومة وتدل على العصيان؟

-   أنا شخصياً لا أعلم عن هذا بكل أمانة لم يسييس أي شيء كانت وسائل الإعلام تنقل بشكل مباشر كل شيء، و قناة الجزيرة الفضائية وهي أكثر قناة تتحدث بالحرية المعنية تنقل كل شيء، ونحن في جريدة عمان كنا نغطي بشكل يومي لم نمنع أي شيء من مأسي المواطنين، ولكن الحقيقة التي يجب أن تعرف أن الحكومة لم تقصر – ليس دفاعاً عن الحكومة- ولكن الحكومة لم تقصر، والكتابات التي كتبت كانت واضحة لم أسمع عن هذا مطلقاً، وكانت الشفافية في نقل الأحداث وكانت جميع القنوات الإعلامية تنقل بكل حرية.

 

-   في ختام هذا اللقاء نشكر الأستاذ عبدالله الرحبي على إتاحته لنا هذه الفرصة متمنيين له طيب الإقامة في دولة الكويت.    

-   وأنا بدوري أشكر دولة الكويت على حسن الضيافة وأشكركم على اللقاء متمنيين لكم التوفيق والنجاح.

البريد الالكتروني    
×