هل تتوقعين نجاح المرأة في الإنتخابات


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (844)
26/4/2009

 

القبس استطلعت أراء الناخبات

هل تتوقعين نجاح المرأة في الإنتخابات

تحقيق:

 فاطمة شعبان وميادة قاسم

 

*الكويت دولة صغيرة بمساحتها كبيرة بمساحة الحرية والديمقراطية التي تتمتع بها . وتلك الحرية الممنوحة للشعب  يمارسها المواطن عبر انتخابه لمرشح دائرته الانتخابية ليمثله في مجلس الأمة في  دولة تسمى دولة مؤسسات،يشارك المواطن حكومته في اتخاذ القرارات الخارجية والداخلية، والمتمثلة بتنمية البلاد .

وظلت تلك الحرية ناقصة لفترة طويلة من الزمن لحرمان المرأة الكويتية من هذا الحق، الذي تمنحه جميع دول العالم لمواطنيها على حد سواء ما عدا المرآة الكويتية التي تنتابها حالة من الحسرة وهي تنظر إلى نفسها لترى أخواتها من الدول المجاورة- التي أخذت تسابق الزمن للوصول إلى مستوى دولة الكويت في منح المواطنين حرية التعبير-  يدلين بأصواتهن ويخضن الانتخابات..!

وفي مفارقة تذكرها أحدى المواطنات أن عاملة المنزل الفلبينية تذهب إلى سفارة بلادها لتدلي بصوتها بينما الكويتية لا صوت لها ..!

- بعد 40 عاماً الحلم صار حقيقة..

*وإن طال الانتظار إلى ما يقارب ال40 عاماً  من عمر المجلس الذي خاض صراعات  وجدل سياسيين وسط تيارين ديني ومدني جاء قرار البرلمان في 17/5/ 2005بتعديل قانون الانتخابات بإعطاء المرأة حق الترشح والتصويت .وقد صوت 35 نائباً مع تعديل القانون و23 نائباً ضد وامتنع نائب واحد عن التصويت . وكان أول المهنئين للمرأة الكويتية آنذاك سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله عندما كان رئيساً لمجلس الوزراء وأظهر سموه في تلك الفترة عن رغبته لتعين أول امرأة في وزارته .

وفي هذا الشأن أشارت الدكتورة معصومة المبارك مرشحة الدائرة الأولى في ندوة الدراسات الخليجية إلى التغير الذي حصل في الآونة الأخيرة في مفاهيم المجتمع وبدا واضحاً تقبل المجتمع لفكرة دخول المرأة  إلى البرلمان وأكدت على دور المرشحات وقدرتهن الفائقة على إيصال صوت المرأة وتشكيل الوعي بذلك.

من جانبها، ما زالت المرشحة عن الدائرة الثالثة  عائشة الرشيد تطالب بنظام الكوتا الذي ينصف المرأة حقها مؤكدة أن هذا هو الأسلوب الوحيد في الوقت الحالي لوصول المرأة إلى مجلس 2009 وتؤكد عائشة الرشيد أن حوالي 110  من دول العالم اثبتت نجاح الكوتا الذي يوافق الدستور .

"القبس" طرحت السؤال على الناخبات حول مدى قدرة المرأة على النجاح في الانتخابات البرلمانية فكانت تلك اللقاءات:

أم أحمد (موظفة): أحمد الله أن عدد المرشحات في تزايد مستمر وأن هذا سيكون دافع للمرأة لكي تساند مثيلتها المرأة فتكون بهذا قد أثبتت جدارتها في المجتمع بمجرد أن تنجح وتصل إلى مجلس الأمة والبرلمان.

 لماذا لا نساند المرأة في الوصول إلى مجلس الأمة؟! لعلها تحقيق ما لم يستطيع الرجل تحقيقه..!

صوت المرأة

*والمرأة ستكون عند حسن ظن المواطنين، وقالت إنها من الدائرة الرابعة وستمنح صوتها بكل فخر لمرشحة دائرتها ذكرى الرشيدي أتمنى لها ولأخواتها المرشحات في الدوائر الأخرى النجاح في إيصال صوت المرأة تحت قبة البرلمان، وإذا فتحنا المجال لوصول المرأة للمجلس سنرى التغيير ولكن إذا لم تدخل المرأة  فلا نعتقد أنه سيكون هناك أي نوع من التغيير في أداء المجلس، وتتمنى أن ترى وجوه جديدة في مجلس الأمة وأن تكون المرشحة ذكرى الرشيدي من أعضاء مجلس الأمة المقبلين.

مهمة صعبة

*أم مشاري ( دبلوم وموظفة): أفضل أن يكون النواب جميعهم رجالاً ولا أعتقد أن المرأة قادرة على تحمل مسؤولية كهذه ، فالمرأة لا تصلح أن تكون نائبة في مجلس الأمة أو للقيام بمهمة صعبة كهذه ، و لن أنتخب أي امرأة وإن شاء الله سيتغير مجلس الأمة للأفضل بانتخابنا من يستحق الوصول إليه.

أم عبد العزيز (مدرسة): أنا ضد ترشيح المرأة لعضوية مجلس الأمة، وأرى أن المرأة لا تخدم المرأة عندما تكون في المنصب  والتجربة في الحقائب الوزارية تقول ذلك ، وأن الرجل هو الأفضل في الدفاع عن حقوق المرأة ، وهو أرحم في إصدار القرارات التي تتعلق بالمرأة.

الوقت الراهن

*أمل الأنصاري (موظفة):في الوقت الراهن المرأة قادرة على أن تمثل جميع شرائح المجتمع الكويتي وسندعم المرأة ، لأنها تشعر بمتطلبات المرأة أكثر من الرجل ، و كل مرشحة تمثل شريحة معينة من المجتمع وكل مواطن سينتخب من يمثله ويسعى في تحقيق إنجاحه ، وأنا متفائلة جداً بدخول المرأة إلى مجلس الأمة وحدوث تغيير فيه إلى الأفضل ، وتوقعت أن تفوز المرشحة رولا دشتي في الانتخابات المقبلة.

مرشحات مؤهلات

جمانة عبد الرسول (طالبة في كلية العمارة) : أنا أؤيد دخول المرأة مجلس الأمة ، وأتمنى وصولها إلى كرسي البرلمان ، لكنني لا أتوقع فوز المرأة لان مجتمعنا حتى الآن لا يثق بقدرات المرأة ، فالمرشحات في الوقت الحالي عددهن ازداد بنسبة واضحة عن مجلس 2008 إلا أنني لم أطلع على برنامجهن الانتخابي ، و قد تكون هناك مرشحات مؤهلات للوصول إلى كرسي البرلمان ومن وجهة نظري ، فإن المجلس بحاجة إلى كفاءات سواء الرجال أو النساء ، والشهادة العلمية هي أحد تلك الكفاءات ولكن ليست هي كل شيء.

الشباب الأمل

خديجة أبل (طالبة في كلية الهندسة): دخول المرأة مجلس الأمة يعطينا نحن الشباب الأمل بحدوث التجدد في مجتمعنا ، فإذا وصلت المرأة إلى المجلس فسيجعل الأمل حقيقة فالمجلس بحاجة إلى التغير ويجب فتح المجال لدخول دماء جديدة وأنا متفائلة بوصول مرشحتين هما من الدائرة الثالثة فالمرأة ستحقق ما لم يستطع الرجل تحقيقه ، ألسنا نقول دائماً "وراء كل رجل عظيم امرأة"؟! فهي صانعة الرجال فلتكن صانعة الأمم وهي قادرة على ذلك بعون الله تعالى والأيام ستثبت لنا ذلك.

و دور الشباب ودعمهم لوصول المرأة ونحن في جامعة الكويت نمارس التوعية بذلك من خلال الجمعيات الطلابية.

         

 

 

 

 

 

 

 
البريد الالكتروني    
×