الائتلاف وآمال الوطن


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (854)
6/5/2009
 

الائتلاف وآمال الوطن

 

امتنعت أحدى الجرائد المحلية عن نشرها لاختلاف توجهها عن توجه قائمة الائتلاف 

كتبت: فاطمة شعبان

       وميادة قاسم

افتتحت قائمة الائتلاف الموحد مقرها الانتخابي الثاني في منطقة مشرف والتي تضم كل من النائبين السابقين والمرشحين الحاليين السيد عدنان عبد الصمد وأحمد لأري من التحالف الإسلامي الوطني والنائب والوزير السابق والمرشح الحالي الدكتور يوسف الزلزلة من تجمع الميثاق الوطني إضافة إلى المرشح حمد طاهر بوحمد من الرسالة الإنسانية.

وكان عنوان الندوة آمال الوطن وضمت الندوة إلى جانب المرشحين الأربعة عدد من رجالات الكويت السيد علي الصيدلي ورجل الأعمال جواد بوخمسين والوزير السابق عبداللطيف الكاظمي .

وأكد المرشحون الأربعة على ضرورة التمسك بالديمقراطية وعدم المساس بالوطنية التي تجمع الكويتيين بغض النظر عن توجهاتهم الطائفية والقبلية .

وأشار إلى قائمة الائتلاف التي تمثيل الدائرة الأولى بمجموعة من التيارات يؤلفهم نهج فكري ومنهج واحد للوصول على المجلس .

المجلس السابق كان مخطوفاً

وانتقد عبد الصمد المجلس السابق أنه كان مخطوفاً من قبل فئة قليلة ضربت الديمقراطية بالديمقراطية والدستور بالدستور فئة قليلة إلا أن صوتها عالِ وعلينا أن نسترجع المجلس الذي اختطف إعلاميا بمنشيتات في الصفحات الأولى مدفوعة الأجر مما أدى إلى ضياع المجلس وفقد الشعب ثقته بالمجلس .

وأضاف قائلاً حاولنا الخروج من المجلس السابق بقانون خاص بالمرأة فيه كل المزايا التي تعطي للمرأة حقوقها ولكننا لم نستطع بسبب تلك الفئة إلا أننا نعاهد الله ونعاهدكم على استعادة المجلس بوجود ثلة من النواب اللذين سيعملون على مكافحة الفساد.

وقال أن المجلس السابق لم يتجاوز عمره 10 أشهر لم نعمل إلا في 3 أشهر وذلك بسب المشاحنات والمناوشات .

وعبر عن أسفه على حال الكويت وما وصلت إليه أمام شعوب دول الجوار التي كانت تجد في الديمقراطية والحرية الكويتية متنفساً لها وأضاف والآن عندما نذهب إلى تلك الدول نجد الأخوة يقولون لنا ماذا حدث لكم ؟

لا إصلاح لا تنمية لا تطور

وحذر عبد الصمد ناخبي الدائرة الأولى من بياعي الأوهام

والمزايدات الانتخابية بدعاوي مختلفة كإسقاط القروض وزيادة الرواتب بهدف التكسب السياسي وليس بهدف تنمية البلاد.

وقال عندما طالبنا زيادة ال50 دينار وكاد مجلس الوزراء على الموافقة جاء من يعترض ويطالب ب150 دينار علماً أنهم كانوا يدركون ويعلمون أن ال50 لم توافق عليها الحكومة إلا بعد مجادلات فكيف بأكثر من ذلك ..! مما عطل القانون وكان الهدف منه التكسب السياسي والمزايدة الإعلامية فقط .

 

وذكر عبد الصمد حزمة من القوانين التي دعا إليها في الجانب الاقتصادي والإسكان والبدون والصحة والمرأة والتربية والجامعات، تلك القوانين التي تقدم بها هو وزملائه في المجلس السابق والتي تهدف إلى الارتقاء بالوطن .

وقال شكلنا لجنة لدراسة معالجة القروض وكان أحمد لاري عضواً فيها ووجدنا أن هناك إجرام كبير من البنوك لضرب المواطن واستهلاك دخله الشهري. وأضاف كنا نناشد الحكومة أن تراقب التضخم في البلاد وترفع الرواتب للمواطنين كل عامين ولكن لم تتح الفرصة وحل المجلس وكانت النتيجة لا إصلاح لا تنمية لا تطور.

وطالب عبد الصمد ناخبي الدائرة الأولى التعبير عن اختيارهم بمن يسعى للإصلاح الحقيقي والحذر كل الحذر من هواة البطولات .

وأشاد بقائمة الائتلاف التي هي رمز للوحدة في سبيل الوحدة الأكبر في الوطن وقال نمد أيدينا لجميع التيارات الأخرى ونفتح قلوبنا من اجل إصلاح ما فسد  الارتقاء بالعمل السياسي  .

الكويت تستحق حسن الاختيار

ومن جهة أخرى أشاد وزير النفط السابق عبد المطلب ألكاظمي بما أشار إليه عدنان عبد الصمد عن ضرب الدستور بالدستور وقال إن الكويت تستحق حسن الاختيار,

وأضاف قائلاً إن الصوت كلمة خفيفة في اللسان ثقيلة في الميزان" فكيف ستختار؟ وإذا أسأت الاختيار فلا تولمن إلا نفسك وليس من حقك أن تسأل مستقبلاً عن أداء المجلس المتعثر لأنك أنت من اخترت ذلك . لذا ندعوك أيها الناخب  إلى حسن الاختيار اعتماداً على تطبيق مواد الدستور من تكاتف الفرص واحترام حقوق جميع المواطنين .

وأكد على يوم 15 مايو أن يكون يوم كلمة الفصل لكل ناخب واعي بدوره في تنمية هذا البلد وبدوره باستشراف مستقبل أجيالنا القادمة وأضاف لا تجعلوا لأحد مجالاً بالتدخل في اختياركم نريده مجلساً يمثلنا تمثيلاً حقيقياً من أجل الكويت .

لسنا قاصرين عن افتتاح مستشفيات أكثر

ومن ناحية أخرى تحدث المرشح حمد بو حمد عن الملف التنموي فقال نسعى لتطوير المناهج وتنقيتها من الأفكار المتطرفة ونكمل ما طالب به الأخ يوسف الزلزلة بإسناد وضع المناهج التعليمية والتربوية لفئة من العقلاء التي تراعي الثقافة الوطنية بروح الانتماء لمجتمع ذات التعددية الفكرية دون محاباة فئة على حساب فئة أخرى.

وانتقد مرشح الدائرة الأولى بوحمد ملف وزارة الصحة الذي هو  بحاجة لوضع خططاً تستقرا المستقبل حتى ترفع الدولة من استثمار وتوسعة البنية التحتية وجعل العلاج متاحاً للجميع من حيث الكلفة والجودة، وقال لسنا قاصرين عن فتح مستشفيات أكثر وتحسين أساليب الإدارة فيها لدينا من الكفاءات ولكننا بحاجة لتفعيلها بعيداً عن البيروقراطية.

وأضاف لابد من تفعيل دور القطاع الخاص في المشاريع الكبرى بدل الاعتماد على مصادر النفط فقط والتعاون على رفع الاقتصاد الوطني..

واستعرض بوحمد مجموعة من القضايا التي تؤرق المجتمع الكويتي كقضية البدون ومراعاة الحالة الإنسانية والحقوقية في العيش الكريم لهم وتردي حالة الشباب والرياضة واحتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة وأخيرا تهميش دور المرأة رغم حصولها على حقوقها المدنية لكن هناك من يريد إبعادها.. كل هذه القضايا من أولويات قائمة الائتلاف في التعاون بإصدار تشريعات تتلاءم مع المجتمع الكويتي بكل أطيافه.

لنعيد مركب الكويت إلى التحضر

 ومن جهة أخرى تحدث رجل الأعمال الكويتي جواد بوخمسين عن تراجع اسم الكويت في المجتمع المتقدم وقال نحن في القطاع الخاص يقال لنا "كنتم قدوتنا في التقدم الاقتصادي والحرية والديمقراطية كيف تخلفتم"؟ تحطمت أمالنا لدرجة ان المجتمع بات لا يرغب بالديمقراطية بسبب تعطل التنمية باتت الكويت مغلوبة على أمرها ولكننا نقولها بعلو صوتنا نريد أن نتكاتف بجهودنا لنعيد بناء الكويت نريدها بلد للمشاريع الكبرى علينا بحسن الاختيار أعادة مركب الكويت إلى التحضر،

وقال يجب ان نتلاحم ونتعاون يجب آن نعمل بيد الجماعة فيد الله مع الجماعة وبدايتنا ستكون مع قائمة الائتلاف .

قانون التجنيس

وأكد النائب السابق والمرشح الحالي احمد لاري تفاؤله الكبير على تحسن الحالة السياسية القادمة بقيادة ال الصباح لسفينة الكويت ومحورهم الدستورو ثقته الكبرى بتوصيلها لبر الأمان.

وأضاف ان مبدأ قائمة الائتلاف توحيد الكلمة وكلمة التوحيد التي هي الشجرة نتفيأ تحت ظلالها جميعاً ونعالج بها أمراضنا لنقلل من المشاحنات ونعزز التنمية

واستنكر لاري التهم الطائفية التي توجه من قبل طائفة واحدة ضد كل الشعب الكويتي وهم أصحاب المصلحة الخاصة الذين يستنفذون كل طاقاتهم لضرب أي مشروع للوحدة والآلفة بزرع الفتن بين جميع الطوائف إلا أننا نعمل لنلتفت حول كلمة واحدة وحول الدستور

وطالب لاري بتغير قانون التجنيس الذي يفرق بين أفراد المجتمع ويقسمه الى أربعة فئات حسب التقسيمات القبلية والطائفية، يجب أن يكون جميع المواطنين الكويتيين سواسية ويجب إزالة تلك الفوارق .

وأشار إلى دراسة قدمها مركز دراسات الخليج للدراسات العربية حول هموم المواطن الكويتي وقال لو سعينا بأخذ نتائج تلك الدراسة التي تدعو إلى  الإصلاح وتطوير الخدمات وتنمية الإنسان الكويتي لأنتجنا ثروة بشرية حقيقية لا يستهان بها .

وأكد رجل الأعمال علي الصيدلي إننا ننشد لتحقيق الوحدة الوطنية فعلينا أن ننبذ الاختلاف الذي يفتت الكويت فقد تعودت الكويت على التعاون والمحبة بين أبناءها ولكي نحافظ على مكتسبات آباءنا وأجدادنا لا بد من التلاحم والحرص أشد الحرص على تطبيق القرآن الكريم لرفع شأن الكويت .

وذكر أن الكويت على مفترق طرق فإما أن نتمسك بديمقراطيتنا التي تحقق التنمية وأما أن ننتكس وتتخلف الكويت وكلمة الفصل لكل مواطن مخلص عليه أن  يقولها يوم 15 مايو ويترجمها بحبه للكويت وعشقه لها ويضحي من أجلها ومن أجل مستقبل أجيالنا القادمة

وأعلن أن خيمة الكويت هي بكل بساطة الوطن والشعب وآل الصباح .

أمين عام تجمع الرسالة

من جانبه أكد الدكتور جاسم الخواجة أمين عام تجمع الرسالة الإنسانية أن الائتلاف  نموذج وطني يهدف إلى زرع روح الألفة والمودة بين أطياف المجتمع ومن هذا المنطلق دعا الدكتور إلى التآلف لا التفرق، وأن نكون حزمة قوية نساند بعضنا بعضاً ونتألم لآلام بعضنا البعض ونفرح لبعضنا البعض قربة لله تعالى .

وأوضح الدكتور الخواجة أن الهدف الأساسي من مشروع الائتلاف هو ألفة الجماعة وأن هذه الألفة ستستمر ببركة الله لأنها بعيدة عن المصالح الانتخابية فالائتلاف ليس ضد أحد وهو خالص لله ويرحب بجميع المؤمنين .

الكويت بلد الحريات

من جانبه ابتدأ المرشح الدكتور يوسف الزلزلة حديثه بآية قرآنية " واللذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون " مؤكدا من خلالها على أهمية حفظ الأمانة التي أوكلها الله تعالى لنا ومن مضمونها الصوت والذي به سنختار من سيكون قلبه على الكويت أو على المصالح الانتخابية .

واستنكر الدكتور الزلزلة من يعمل جاهداً لضرب مشروع الائتلاف باستخدام بعض القضايا التي لا تستحق أن تذكر وهذا من اجل الإثارة وخلق البلبلة لا لشيء سوى التكسب الانتخابي .

وحمل الدكتور الزلزلة مسؤولية ما تشهده الكويت اليوم من عواصف و زوابع من التأزمات إلى من غرتهم الدنيا وتناسوا أمن سفينة الوطن الغالي والذي هو حصن الجميع وراحوا يتنافسون في ما يهدد سلامة الوطن ووحدة أبناؤه ويعرضونهم للخطر.

وانتقد الزلزلة الحكومة في تقاعسها عن حل مشكلة فئة البدون التي تزداد ضراوة يوماً بعد يوم تلك التي من المفترض أن تكون منتجة في بلد الخير  نراها تعاني الأمرين فلا يجد أفرادها سبل العيش الكريم ويرفضون من قبل المجتمع الكويتي بتزويجهم أو توظيفهم.

وختم الدكتور يوسف الزلزلة بأن الكويت بلد الحريات وعلى كل مواطن أن يرد الجميل لهذا الوطن الذي كفل الحريات من خلال المشاركة الفاعلة في التصويت والعملية الديمقراطية

 

 

البريد الالكتروني    
×