مقدمة اللقاء الرابع لصالون المروج الأدبي


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (715)
16/5/2007
 

مقدمة اللقاء الرابع لصالون المروج الأدبي

الأربعاء 16/ 5/ 2007

 

    الحمد لله الأول بلا أول كان قبله ، و الآخر بلا آخر كان بعده ، الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ، و عجزت عن نعته أوهام الواصفين ، و أفضل الصلاة و أتم السلام على نبينا نبي الرحمد محمد و على آله الطيبين و أصحابه المنتجبين و من والاه إلى يوم الدين .

 

  أيها الأحبة طبتم و طابت أوقاتكم ...

نحييكن أرق تحية ، و نرحب بكن في صالون المروج الأدبي الذي تفوح منه رائحة الأدب ، فتتعطر عقولنا و أرواحنا ، لتسمو في عالم مفعم بالفكر و العاطفة و الجمال الذي لا يتذوقه إلا من يستشعره , و يتوق إليه .

  نجدد لقاءنا بكن و يسعدنا وجود ضيفة جديدة بيننا ، و هي الروائية السيدة خولة القزويني، كما نرحب بكل من شرفنا في هذا اللقاء .

  يقال إن لكل لغة آدابها ، و لكن العربية هي لغة الأدب و فنون الأدب عند العرب عظيمة و عديدة ، حتى إن الأدب و الخلافة في كل عصر كانا قرينين ، فما تظهر مملكة و لا يسطع نجم خليفة إلا و نجد إلى جواره الأدباء ملتفين و مجتمعين .

 و من فنون الأدب فن الرواية الذي آثرنا – الليلة – التحدث عنه ، فما الرواية ؟ و من هو الروائي ؟ و كيف يتم خلق أو صناعة شخصيات الرواية ؟ و ما هي عناصر الرواية ؟

و هل صحيح أننا في زمن باتت في الروايات المحافظة التي لا تعزف على أنغام الجنس و المحرمات نادرة ؟

و هل صحيح أن الروائي هو الذي يصنع الحدث بنفسه و يملؤه بالتخيل و التصوير و أن الجانب الذاتي لكاتب الرواية مهم و ضروري جدا ؟

و هل صحيح أن مشروع الرواية يشبه التنبؤ بالطقس فلا يعلم الكاتب في أي وقت ينهمر مطر الإبداع ؟

و أخيرا هل صحيح أن خاتمة الرواية أصعب بكثير من البداية ؟

سنتلمس الإجابة هن كل هذه الأسئلة في الدقائق المقبلة مع الروائية السيدة خولة القزويني ، و قبل أن نبحر معها في زورق الرواية دعونا نعرفها في سطور .

   هي السيدة خولة صاحب سيد جواد القزويني .

مؤهلها العلمي : بكالوريوس إدارة أعمال – من جامعة الكويت 87/ 88.

هي حاليا باحثة في إدارة المكتبات ( قسم البحوث و البرامج ) في وزارة التربية .

كاتبة في جريدة القبس اليومية منذ عام 1989.

عضوة في عدد من الروابط الأدبية .

لها العديد من الكتيبات و الدراسات التربوية .

لها 14 مؤلف مل بين رواية و قصة ، و منها :

( عندما يفكر الرجل ) – ( حديث الوسادة ) – ( امرأة من زمن العولمة ) – ( و آخرها رجل تكتبه الشمس ) .

تتفضل السيدة خولة لتتحفنا بما تحمله لنا في جعبتها .

-         نفتح الآن باب الأسئلة و الحوار في إطار موضوعنا ( فن الرواية ) .

 

يقول الإمام الشافعي في أبيات له :

إذا المرء لم يرعاك إلا تكلفا                      فدعه و لا تكثر عليه تأسفا

ففي الناس أبدال و في الترك راحة              و في القلب صبر للحبيب و لو جفا

فما كل من تهواه يهواك قلبه                     و لا كل من صافيته لك قد صفا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة                    فلا خير في ود يجيئ تكلفا

و لا خير في خل يخون خليله                   و يلقاه من بعد المودة بالجفا

و ينكر عيشا قد تقادم عهده                      و يظهر سرا كان بالأمس في خفا

سلام على الدنيا إذا لم يكن بها                  صديق صدوق الوعد منصفا

 

نحلق الآن مع الأستاذة / فاطمة محمد شعبان و الحلقة الثالثة من سلسلة ثلاثة في واحد و الحلقة اليوم ستدور حول مليكة ، فمن هي مليكة ؟ هذا ما سنتعرف عليه في الدقائق المقبلة .

نشكر الجميع على المشاركة و الحضور آملين اللقاء بكن في اللقاءات المقبلة ، حيث لقاؤنا القادم سيكون الأربعاء  

البريد الالكتروني    
×