مقدمة اللقاء الخامس لصالون المروج الأدبي


طباعة طباعة اخبر صديقك أخبر صديقك عدد المشاهدات عدد القراء (756)
20/6/2007
 

مقدمة اللقاء الخامس لصالون المروج الأدبي

                     الأربعاء 20/ 6/ 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

و أفضل الصلاة و أتم السلام على نبينا محمد و على آله الطاهرين و أصحابه المنتجبين و من والاه إلى يوم الدين ،،،

الأخوات العزيزات ، السلام عليكن و رحمة الله و بركاته ، طبتم و طابت أوقاتكم , و أهلا و مرحبا بكن في اللقاء الخامس لصالون المروج الأدبي ، و أود أن أنوه هنا بأن لقاءنا اليوم هو الأخير في الدورة الأولى للصالون حيث سنتوقف لمدة شهرين ( يوليو و أغسطس ) لظروف الإجازة الصيفية ، إلا أننا بحول الله سنحاول استثمار هذا التوقف ليكون محطة لنا لتقييم نشاط الصالون الأدبي خلال اللقاءات الخمس من حيث الأداء و الموضوعات التي تم تناولها و مدى استجابة الحاضرات ، و دراسة الوسائل التي من خلالها يمكننا تطوير الصالون ، و نحب تذكيركن بأن آراءكن و رغباتكن و احتياجاتكن تهمنا كثيرا فلا تبخلن بها علينا ، كما نود إعلامكن بأننا سنعاود اللقاء بكن في شهر سبتمبر القادم بإذن الله تعالى .

أما ضيفتنا الليلة فهي حاضرة لكنها ليست بيننا ، فهي حاضرة بروحها و فكرها و تجربتها ، لكنها غائبة بجسدها ، هي الأديبة المغتربة السيدة مي الحسني ، و إذا أردنا تعريفها في سطور قليلة فلن نوفيها حقها ، فهي مي الحسني ، عراقية الأصل ، ولدت و نشأت في أسرة ملتزمة في العراق ، درست المرحلتين الابتدائية والثانوية في بغداد ثم التحقت بكلية البنات حيث درست اللغة العربية ، و بعدها درست في مدارس الزهراء و التي كانت تديرها الشهيدة بنت الهدى ، من مؤلفاتها :

-         ( و أورق الشجر ) مجموعة قصصية .

-         ( و انحسر الظلام ) رواية .

-         ( و تكلمت السماء ) رواية .

-         ( و غاض البحر ) رواية .

تعيش الأديبة حاليا في مكة المكرمة منذ أن هاجرت من العراق بسبب الظروف السياسية القلقة منذ سنوات طويلة ، و هي مقيمة في مكة إلى يومنا هذا .

الدقائق القليلة القادمة نقضيها مع السيدة مي الحسني و هي تحدثنا عن نفسها ، و عن تجربتها الأدبية .

إذا كانت لديكن أسئلة توجهنها للأديبة مي الحسني فيمكننا الاتصال بها هاتفيا لإجراء حوار عبر الأثير معها .

تعد السيدة مي الحسني نموذجا من مئات بل آلاف النماذج العراقية التي نبغت في مختلف المجالات ، إلا أنها مع الأسف غابت عن الحضور الفاعل في الساحات الأدبية و الثقافية و العلمية و الاجتماعية بسبب ما مرت به العراق من محن و ما تجرعته من آلام في العقود الثلاثة الأخيرة نعم العراق بلد الشعر يقولون عنه بأنه بلد المليون شاعر وهو أقل بكثير من الحقيقة... فقد قال أحد الأساتذة المصريين في الجامعة إن " بين كل ثلاثة عراقيين شاعران"... يعني أن ثلثي العراق شعراء... أن في العراق كفاءات متنوعة، ومتعددة في كل نواحي الحياة ...أطباء، مفكرين، علماء ذرة، شعراء، رواة، رسامين، ما لا يعد... رجالا، ونساءا...فالعراق بلد حضارة وتاريخ عريق.)) نسأل المولى بقلوب صادقة أن يرفع الله عنهم البلاء ، و أن يخرجوا منه و هم أقوى عزيمة و أصدق إيمانا ، و أن يبدلهم خيرا مما مضى إنه سميع الدعاء.

و من العراق ننتقل إلى أديبة من أصل مغربي و هي مليكة ، و مع فقرة ( ثلاثة في واحد ) و الحلقة الأخيرة ، من إعداد و تقديم الأستاذة / فطمة محمد شعبان .

أعداد وتقديم : رواء أحمد حسن

البريد الالكتروني    
×